ليلى هي وطني
في القصيدةِ يَتَّحدُ الاسمُ بالأرض: ليلى هي الوطنُ الذي لا يُهاجَر، ولُغةُ الضادِ التي زَهَتْ بها الدفاتر، وإن كَسَرَتِ الإعرابَ فهي عندَ…
في القصيدةِ يَتَّحدُ الاسمُ بالأرض: ليلى هي الوطنُ الذي لا يُهاجَر، ولُغةُ الضادِ التي زَهَتْ بها الدفاتر، وإن كَسَرَتِ الإعرابَ فهي عندَ…
قصيدةٌ في رسائلِ الحبّ: شَرايينُ يُحيِيها تَدفُّقُها، وموجةٌ تَمحوهُ وتَعشَقُها، وتُقدِّمُ نفسَها — لو كَذِبَتْ — حقيقةً يُصَدِّقُها. (2009) رسائل خاصة…
إهداءٌ إلى المنتدياتِ العربيّة، البيوتِ الثانية: أتيتُ من ظَمَإٍ لأُطفأَ نهرَ نيراني، وأنا طيرُ الكَناريِّ شَدا بساحةِ روضِكِ الدّاني. إلى المنتديات…
قصيدةٌ كلاسيكيّةٌ بقافيةٍ موحَّدة: تصويرٌ شديدُ التفصيل لحبيبةٍ مريضة، يُخاطبُها بألّا تُغضِبَه بدَمعٍ ولا تَأنيب. السؤالُ كأنّه إِبَرٌ تَحُزُّ القلب. لا…
نُسخةٌ من القصيدةِ التي تَتلاشى فيها المسافةُ بين صوتين — “أنا أنتِ” — كُتبتْ لـ”فتون”، الشاعرةِ من المخيم. أنا أنت …
إلى آفلة: ردٌّ على مَن أَرسلَتْ ريحَ غُرورها. أَمجادُها أَنقاضٌ تحتَ الإعصار، ونجاحُها يَبكي من تَعَب. القصيدةُ تَفتَحُها بـ”يا زَيْفاً يَغرقُ في…
قصيدةٌ لراعيةِ الباديةِ التي تَمرُّ دونَ سلام. خيوطُ السحابِ تَشُقُّ السماء، وعَيناها تَجمعانِ شَملَ الشاعرِ يداً حانية. الراعية خيوط السحاب…
تهنئةٌ لأمٍّ بمَولودها: العصفورُ يَفتحُ البابَ المُوصَد، والبشارةُ مَوْعودة. إن جاءَ جميلاً فلا عَجَب — فجمالُ الأمِّ هو الأصل. أم المولود…
قصّةُ مدينتين: حياةٌ وحُبٌّ ومقصلة. القصيدةُ وَصيّةٌ مكتوبةٌ بحبرِ الغد — أُريدُكِ أن تَذكُريني بكلِّ صديقٍ أمين، بكلِّ صلاةِ مساء، بكلِّ غناءٍ…
تحذيرٌ بنبرةِ تَسلية: للقرصانةِ الجميلةِ التي تَهُزُّ شبكةَ العنكبوت. تَنتهي بمثلٍ مُحَوَّر — لا تَنسي يا فراشةَ أنّكِ هزَزْتِ شَبَكاً لا يَهتَزُّ…