حين يضربُ الإعجابُ أطرافَ القاهرة، يخلعُ النيلُ ثوبَ السكينةِ ويركضُ راقصاً نحو البحر. مقطعٌ نثريٌّ يصوّرُ كيف يتجاوبُ النهرُ مع المدينة.
اعجاب يسبق العاصفة
عندما يضرب الاعجاب الشديد …
أطراف القاهرة..
يخلع النهر ثوب السكينة و الهدوء..
فيسرع راقصا
بين المباني و الحقول ….
حتى يصل منزله البحري العتيد..
فيقفز قفزته البهلوانية فرحا
على سريرٍ زركشته امواج المتوسط.
***
- أقرأ أيضا: دعينا من الاغنيات اليتامى
- أقرأ أيضاً: رسالة الى صورة (خاطرة نثرية)