الى شاعرة
لـ”فتون” — زميلةُ مقاعدِ الدراسة، شاعرةُ المخيم. لم تُكتب هذه القطعة عنها، بل من داخلها: منذ السطر الأول يتلاشى الفارقُ بين الصوتين…
لـ”فتون” — زميلةُ مقاعدِ الدراسة، شاعرةُ المخيم. لم تُكتب هذه القطعة عنها، بل من داخلها: منذ السطر الأول يتلاشى الفارقُ بين الصوتين…
رسالةٌ من المنفى إلى المديرة-الضفدع وجوقتها. تقريرٌ ساخر: هنا يُطعمون الجائعَ والطيرَ، والمخبرون للبحثِ العلمي لا للخيانةِ الزوجيّة، والشاعرُ معزَّزٌ مهاب. تنتهي…
نهايةٌ تليقُ بها: لا حبسٌ ولا محاكمة، بل لعنةٌ من خرافةٍ قديمة. تُحوَّلُ المديرةُ — التي اشترتْ الذممَ بالعشرات — إلى ضفدعٍ…
تصعدُ الإدارةُ الفاسدةُ إلى الخشبة — الضفدعُ، والمرتشي، وذو اللحيةِ خائنُ زوجته، والمخبرُ كالبرغوث — والجمهورُ يضحكُ ولا يدري السبب. هجاءٌ بصيغةِ…
قطعةٌ في أربعةِ أسطر، تكفي. صورةُ امرأةٍ شماليّةِ الإحساس، لا يهزّها شيء: لا عواصفُ الحياة القارسة، ولا أشدُّ كلماتِ الحبِّ فتكاً وحرارة.…
قصيدةُ عاشقٍ لا يطلبُ شيئاً — لا قلباً ولا اعترافاً — يكفيه أن يقفَ غريباً عند الباب، وأن يسمعَ نغمَ الصوت، وأن…
في زمنٍ تختلطُ فيه الحربُ بالوباء، يُعلنُ الشاعرُ منازلتَه لشبحٍ: أرضٌ نهبتْ منه حبيبتَه وزوّرتْ شهداءَها. يخرجُ كمعتمرٍ بسيفٍ ورمحٍ وشعرٍ كالسواطير،…
خاطرةٌ نثريّةٌ كاملةٌ من كلمةٍ واحدةٍ تتكرر: شكراً. لاسمكِ، لفستانكِ الأزرق، لنظرتكِ الخاطفة، لوفائكِ حين غادرَ الجميع، ولأنكِ أعدتِني إلى وطني الذي…
بيتُها ليس عنواناً، بل ذاكرة. يوقفُها الشاعرُ ليصبّحَ عليها صباحَ الخير، ويذكّرَها بأنه عاشَ فيها يومينِ فقط — يومَ ميلادهِ ويومَ الفراق.…
بيتانِ في نداء: عودي. كفرحةِ العيد، كتغريدٍ على الغصونِ الخضر. عمرٌ كاملٌ مُخبَّأٌ لعينينِ سوداوين، ينتظرُ فكَّ القيد. عودي اليّ …