تصعدُ الإدارةُ الفاسدةُ إلى الخشبة — الضفدعُ، والمرتشي، وذو اللحيةِ خائنُ زوجته، والمخبرُ كالبرغوث — والجمهورُ يضحكُ ولا يدري السبب. هجاءٌ بصيغةِ مسرحٍ، تُمنَحُ فيه الأوسمةُ للرشوة، ويُسأل: أيُعاقَبُ من فضحَ العار، ويُكافأ من كان السببا؟

 

اجتماع مسرحي للمدراء الفاسدين