من بلاد العم سام الى المديرة ضفدعة
رسالةٌ من المنفى إلى المديرة-الضفدع وجوقتها. تقريرٌ ساخر: هنا يُطعمون الجائعَ والطيرَ، والمخبرون للبحثِ العلمي لا للخيانةِ الزوجيّة، والشاعرُ معزَّزٌ مهاب. تنتهي…
رسالةٌ من المنفى إلى المديرة-الضفدع وجوقتها. تقريرٌ ساخر: هنا يُطعمون الجائعَ والطيرَ، والمخبرون للبحثِ العلمي لا للخيانةِ الزوجيّة، والشاعرُ معزَّزٌ مهاب. تنتهي…
نهايةٌ تليقُ بها: لا حبسٌ ولا محاكمة، بل لعنةٌ من خرافةٍ قديمة. تُحوَّلُ المديرةُ — التي اشترتْ الذممَ بالعشرات — إلى ضفدعٍ…
تصعدُ الإدارةُ الفاسدةُ إلى الخشبة — الضفدعُ، والمرتشي، وذو اللحيةِ خائنُ زوجته، والمخبرُ كالبرغوث — والجمهورُ يضحكُ ولا يدري السبب. هجاءٌ بصيغةِ…
قطعةٌ نقديّةٌ بصيغةٍ سرياليّة، تختمها جملةٌ تجمعُ بين الأمنيّ والفنّي: ليسَ على فرانكشتاينَ أن ينتقدَ جمالَ الموناليزا. من فمُكَ ادينكْ… لاتبصمْ..…
إلى آفلة: ردٌّ على مَن أَرسلَتْ ريحَ غُرورها. أَمجادُها أَنقاضٌ تحتَ الإعصار، ونجاحُها يَبكي من تَعَب. القصيدةُ تَفتَحُها بـ”يا زَيْفاً يَغرقُ في…
اسمٌ سُمِّيَ على ضِدِّه: “أخلاق” لكَثرةِ ما تَحدَّثَتْ عن الأخلاق. ثلاثةُ أبياتٍ في وَجهٍ لا يَستحي. أخلاق أخلاق لكثرت حديثها…
هجاءٌ يَختصرُ مَن يُلهمُه: كبيرة، سوداء، مثلَ البومة. لا تَطيرُ إلا في الليلةِ الظلماء — فلِمَ تَسألُني عن الحرب؟ مثل البومة…
هجاءٌ يَستهلُّه بقولِ “جاءَنا الذئبُ في المدرسة” — ذئبٌ بلا شَنَبٍ وذيلُه مَعطوب. القصيدةُ تَفضحُ أَصلَه: ورقيٌّ مُحَصَّنٌ بذوي السلطان. مدرستي…
هجاءٌ سياسيٌّ يَتمنّى زمنَ الخلفاءِ العادل، ويُذكِّرُ بأنَّ جدَّه طلبَ الكرامةَ في النارِ لئلّا يَعيشَ في جنّةِ العملاء. ابنة بن الأكرمين…
ردٌّ في أربعةِ أسطر على نصفِ عاشقة: اصمتي، فلن تَسمَعي مني ما يُرضي — أنا حلمٌ مستحيل. أصمت – بل…