مَن يُعلِّمُ الذكاءَ الاصطناعيَّ التمييزَ بين الصوابِ والخطأ؟
تستعينُ كُبرى شركاتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ بالفلاسفةِ لتعليمِ أنظمتِها التمييزَ بين الصوابِ والخطأ. لكنّ كلَّ حضارةٍ تأتمنُ خبراءَ مختلفين على أسئلتِها الأخلاقيةِ، والذكاءُ الذي يَخدُمُ المسلمين قد يحتاجُ أن يُصغيَ إلى العلماءِ لا إلى الفلاسفةِ وحدَهم.
اقرأ المقال