يوميات لاجىء من حرب لم يشعلها
قصيدةُ منفى موحَّدةُ القافية (-اجا)، عن لاجئٍ من حربٍ لم يُشعِلها. لا يشكو ولا يستجدي، بل يخاطبُ نفسَه: ستعودُ يا وطني، ويعودُ…
قصيدةُ منفى موحَّدةُ القافية (-اجا)، عن لاجئٍ من حربٍ لم يُشعِلها. لا يشكو ولا يستجدي، بل يخاطبُ نفسَه: ستعودُ يا وطني، ويعودُ…
إهداءٌ إلى المنتدياتِ العربيّة، البيوتِ الثانية: أتيتُ من ظَمَإٍ لأُطفأَ نهرَ نيراني، وأنا طيرُ الكَناريِّ شَدا بساحةِ روضِكِ الدّاني. إلى المنتديات…
نُسخةٌ من القصيدةِ التي تَتلاشى فيها المسافةُ بين صوتين — “أنا أنتِ” — كُتبتْ لـ”فتون”، الشاعرةِ من المخيم. أنا أنت …
إعلانُ نذرٍ سياسيّ من لوس أنجلس (21-1-2017): لن أُصَوِّتَ إلا للنساء. هُنَّ بحورُ أَشعاري ونيلي، والأزلامُ يَشُنّونَ الحروبَ بأنصافِ الحلول. أنا…
قصيدةُ شَراكةٍ مع شهيدةٍ من السويداء: ثَأرُكِ ثَأرُنا، ونحنُ من جيلٍ أَلِفَ يومَ النصرِ ولا يَنسى. الثأر مزارك فيه شيء…
سُمِّيَتْ “رشوة” لِشدّةِ حُبِّ أُمّها للرشوة. القصيدةُ مسلسلُ مدرسةٍ: ضِباعٌ تُفاوض، وحَنشٌ يُراقب، وصَكٌّ مُوَقَّعٌ بإمضاءِ المديرة. ابنة المديرة “رشوة”:…
تَعدادُ مكانٍ ومحبّة: هنا عشتارُ في قصرِ الحبّ، هنا بغدادُ والشعراء، هنا الشهيدتانِ بلقيسُ وأطوار. هنا العراق هنا ريّا هنا…
أحلى امرأةٍ هي الشام: عيناها لَيلُها ومآذنُها، وأَخبارُها قهوةٌ على جريدةٍ طازجة. ينتهي السؤال: متى نَمسحُ للشامِ أَدمعَها؟ أحلى امرأة …
في الغربِ تُدعى حرّية، في الشرقِ حُلمٌ مجنون. القصيدةُ مَحبسٌ مزدوج: الشاعرُ في عشقها، وعشقُها في صدره. في الغرب تدعى حرية…
إهداءٌ بَلَديٌّ لا غَزَلي: قصيدةٌ إلى الجزائر التي عانَقَ تاريخُها مَجدَه، وإلى وَهرانَ التي يَحِنُّ إليها كلّما بَعُد. خَذَلَتهُ بلادُه فأهداها قلبَه.…