إهداءٌ بَلَديٌّ لا غَزَلي: قصيدةٌ إلى الجزائر التي عانَقَ تاريخُها مَجدَه، وإلى وَهرانَ التي يَحِنُّ إليها كلّما بَعُد. خَذَلَتهُ بلادُه فأهداها قلبَه.

 

إلى الجزائر مع حبي

 

الحب هو الصدق بعينيك

لا املك شيئا من صدا

الحب فتاة عربية

تختصر ورودك في وردا

ما كل من قال حبيبا

يطفئ بالحب ما وقدا

أو كل من قال صديقا

يعني ما قاله في الشدا

******

أهديتك شعري يا بلدا

و الشعر لعينيك يهدا

أنت والله غاليتي

وليهدي الله من حسدا

أنا في وهران نورسها

رفّ بسمائك واجتهدا

يهوى انسامك يعشقها

ويحن إليك إن بعدا

أنا في عناية تاريخ

قد عانق مجدك واتحدا

*****

قد جئت إليك مغتربا

وطني يتمزق بالشهدا

خذلوني جميعا بالعهد

طعنوا بي الروح والجسدا

أولست بلد المليون

أول من قاوم …ماستجدا

حدثني عنك التاريخ

وحكايا أميرك في بردا

فأتيت أقلب صفحات

و القلب خفوقا لا يهدا

***

أهديتك شعري يا بلدا

و القلب أوفى ما وعدا

#الحطيئة

#الحطيئة_الشامي

#الجزائر

#وهران

#الى_الجزائر_مع_حبي

أقرأ للشاعر: مدرستي والذئب