إعلانُ نذرٍ سياسيّ من لوس أنجلس (21-1-2017): لن أُصَوِّتَ إلا للنساء. هُنَّ بحورُ أَشعاري ونيلي، والأزلامُ يَشُنّونَ الحروبَ بأنصافِ الحلول.

 

أنا لا أصوت إلا للنساء

 

ورب زائر من حلف “حرب”

يبدل ممكنا بالمستحيل

ويسألني إذا النساء شأن

سوى بالطهو أو طي الغسيل

“لمن صوت يا (خبرا) بحرب

ضروس بين سائبة وفيل”

فقلت للنساء نذرت صوتي

ولست مصوتا لو بعد جيل

لأزلام يشنون الحروب

وأزلام بأنصاف الحلول

فعد يا صاحبي من بعد يأس

فان قناعتي أبدا دليلي

و إني للنساء نذرت صوتي

فهن بحور أشعاري ونيلي