خاطرةٌ نثريّةٌ كاملةٌ من كلمةٍ واحدةٍ تتكرر: شكراً. لاسمكِ، لفستانكِ الأزرق، لنظرتكِ الخاطفة، لوفائكِ حين غادرَ الجميع، ولأنكِ أعدتِني إلى وطني الذي هو أنتِ.
رسالة الى صورة (خاطرة نثرية)
شكرا لاسمك الذي منحني متعة سماعه المفاجئ
….. ومنحه الرب حرفا من حروفه
شكرا لكل اللحظات السعيدة التي ادمنتها بقربك .. شكرا لكل الخفقات التي تسببتها نسمات مرورك الساحر
شكرا لكل ثانية شعرت بسعادة لا توصف عندما رايتك .. شكرا لكل الامسيات التي منحتني سر وجودي
شكرا لكل الاغنيات التي ادمنتها بسببك .. شكرا لكل الحب الذي رايته في عينيك ولم اعهده في اي فتاة قبلك او بعدك
شكرا على الشقاوة والطفولة والبراءة .. شكرا لفستانك الازرق الذي فجر ينبوعا من الشعر في داخلي
شكرا لاجمل عينين رايتهما في حياتي …. شكرا لوفائك وانتظارك حين غادرني الجميع
شكرا لاهتمامك بي دون الاخرين و الذي منحني الثقة يوم ضاعت الثقة …. شكرا لجميع تسريحات شعرك التي احفظها عن ظهر قلب
شكرا لتلك النظرة الخاطفة التي كانت تخطف القلب و العين