في زمنٍ تختلطُ فيه الحربُ بالوباء، يُعلنُ الشاعرُ منازلتَه لشبحٍ: أرضٌ نهبتْ منه حبيبتَه وزوّرتْ شهداءَها. يخرجُ كمعتمرٍ بسيفٍ ورمحٍ وشعرٍ كالسواطير، مُهدِّداً بالطوفانِ إن لم تُعَدْ إليه التي خُطفت.

 

في ارض الوباء