POEM
2 MIN READ
28 · نوفمبر · 2020
شعر غزلي
في ارض الوباء
إدارة الموقع
·
شاعر ومهندس عربي أمريكي
في زمنٍ تختلطُ فيه الحربُ بالوباء، يُعلنُ الشاعرُ منازلتَه لشبحٍ: أرضٌ نهبتْ منه حبيبتَه وزوّرتْ شهداءَها. يخرجُ كمعتمرٍ بسيفٍ ورمحٍ وشعرٍ كالسواطير، مُهدِّداً بالطوفانِ إن لم تُعَدْ إليه التي خُطفت.
في ارض الوباء
دام حضوركِ في ثغرِ العصافيرِ
يا اعذبُ امرأةٍ جاءتْ الى النورِ
نامتْ كبرعمةِ تاهتْ على فننِ
يا نسمةَ الريحِ رفقا بالقواريرِ
قد فرّقتنا همومٌ ليس يعرفها
غير المعذبُ في دنيا الاساطيرِ
حين اختطفتُ من النارِ هدى لهم
حلّوا اختطاف شذاها من ازاهيري
انا الذي نهبتْ احياءهمْ فرحي
مابالُ امواتهم؟؟.. تلهو بمحظورِ!!
دعا المُنازِل ..ما الداعي سوى شبحِ
اوصدتُ دونه افكاري وتفكيري
حتى اذا لم يدع لي طيشه سببا
اشعلتها حربَ طوفانٍ وتدميرِ
قالوا شهيداً -أياربي- فقلتُ لهم
حتى الشهادةَ تزويراً بتزويرِ
شتانَ بينهما منْ ماتَ للوطنِ
وبين منْ ماتَ دعساً كالصراصيرِ
ان لم تعيدي حبيبتي التي خطفت
القيت مجدك يا ارضا بتنوري
اني اتيت كما الحجاج معتمرا
سيفي ورمحي و شعرا كالسواطيرِ
اني لضاربك… ضربا يهون له
ضرب الزلازل فوق ارضك البورِ
وحاطبا شوكك المجنون قاطبة
ومشعلا فيك من سورٍ الى سورِ
لا تتركي اثرا امواج عاصفتي
ودمري الارض و الاعشاش والدوري
اني لشاهد تاريخ اللئام بك
هاقد حملت الى التاريخ تحذيري
#منازلة_الشبح
#منازلة_الشبح_في_ارض_الوباء