ريا أخت سكينة
إعادةُ كتابةٍ لإحدى قاتلتَي الإسكندريّة: ريّا. غُرفةٌ مُزيَّنة، موسيقى خرافيّة، ثمَّ — فجأةً — تَنفتحُ سجلّاتُ قَتلاها، فيَلوذُ الشاعرُ بالفرار. (2010) …
إعادةُ كتابةٍ لإحدى قاتلتَي الإسكندريّة: ريّا. غُرفةٌ مُزيَّنة، موسيقى خرافيّة، ثمَّ — فجأةً — تَنفتحُ سجلّاتُ قَتلاها، فيَلوذُ الشاعرُ بالفرار. (2010) …
قصيدةُ غَزَلٍ قصيرة (1998): الكلماتُ ضفائرُ ذهبيّة، أُطُرُها من سِحرِ العيون، وأنتِ الأَثمَنُ فيها. كلماتي كلمات قلبي منك أدنيها وقصائدي…
إعلانُ نذرٍ سياسيّ من لوس أنجلس (21-1-2017): لن أُصَوِّتَ إلا للنساء. هُنَّ بحورُ أَشعاري ونيلي، والأزلامُ يَشُنّونَ الحروبَ بأنصافِ الحلول. أنا…
“ليزا” فتاةٌ ألمانيّةٌ أحبَّتِ العربيّة، ووَقَفَتْ ضدَّ القتلِ والإرهاب. القصيدةُ ذكرى عابرةٌ في سوق، عادتْ بعدَ سنواتٍ كقصّةِ شَوقٍ في لحظات. (2004)…
اسمٌ سُمِّيَ على ضِدِّه: “أخلاق” لكَثرةِ ما تَحدَّثَتْ عن الأخلاق. ثلاثةُ أبياتٍ في وَجهٍ لا يَستحي. أخلاق أخلاق لكثرت حديثها…
هجاءٌ يَختصرُ مَن يُلهمُه: كبيرة، سوداء، مثلَ البومة. لا تَطيرُ إلا في الليلةِ الظلماء — فلِمَ تَسألُني عن الحرب؟ مثل البومة…
صورةٌ لامرأةٍ تَعبُرُ صامتةً مُغرَقةً بالغضب، فيَسقطُ معها كلُّ شيء: العيونُ تَتثاقل، النوافذُ تُغلَق، وتَتشقَّقُ السماءُ كجوزة. (1998) ساخطة مرت…
قصيدةُ شَراكةٍ مع شهيدةٍ من السويداء: ثَأرُكِ ثَأرُنا، ونحنُ من جيلٍ أَلِفَ يومَ النصرِ ولا يَنسى. الثأر مزارك فيه شيء…
حبٌّ صليبيٌّ يَجمعُ كلَّ العشّاقِ في يومٍ واحد: قيسٌ وليلى، روميو وجولييت، مَيٌّ وجبران. صَوتُ كليوباترا يُصلَب، وإمبراطورُ الرومِ الأعظمِ يُستَشهَدُ في…
تَنطلقُ من مثلٍ شعبيّ: البابُ الذي يأتيكَ منه ريحٌ، سُدَّهُ واسترح. القصيدةُ نصيحةٌ في إغلاقِ بابِ المُرائين: الصمتُ والبُعدُ جوابُهم الأَوفى. …