تَنطلقُ من مثلٍ شعبيّ: البابُ الذي يأتيكَ منه ريحٌ، سُدَّهُ واسترح. القصيدةُ نصيحةٌ في إغلاقِ بابِ المُرائين: الصمتُ والبُعدُ جوابُهم الأَوفى.

 

باب الريح

 

يقال في المثل الشعبي: البَاب الي يجيك منو ريح سدو واستريح

يا بابَ الريحِ

يا بابُ…

كم سدت قبلكَ أبوابُ

حذرنا مرارا..واعجني..

لا تبتَ ولا اهلكَ…

تابوا…

***

لا تشكو غربتكَ…

أبدا

فالكلُ…

فيها أغرابُ..

يؤذكَ….

في هذه الدنيا ..

أشباهَ رجالٍ

وذئابُ…

وصديقٍ..

يتسلى

عبثا…

في قربهمُ..

منكَ عقابُ..

تلقاه وسيما مبتسما

ويكشر إن غبتَ النابُ

أولائك أولى منَ تنسى

إن رحلوا عنكَ أو غابوا

لن تنجو منهم مابرحوا

يحكمهم قانونٌ غابُ

فابعدْ بالصّدّ رياحهمُ

فالصمتُ والبعدُ جوابُ

يا بابَ الريحِ

يا باب

الحطيئة الشامي

#الحطيئة_الشامي

#باب_الريح