قصيدةٌ من تشبيهاتٍ متتالية، تَنتهي بمفارقةٍ واحدة: كأنّكِ وَجَعُ الجراحِ — وأنتِ طبيبي.

 

كأنك

 

كأنك دفء الصباح

وحزن الأصيل…..

كأنك عذب الجداول و السلسبيل….

كأنك صمت الحقيقة والمستحيل …

كأنك حلم اللقاء..

أذا ما أزف نداء الرحيل …

كأنك رجع الصدى ..

في الفضاء الرهيب..

كأنك قطر الندى في المسير المهيب ..

كأنك وجع الجراح وأنتِ طبيبي ….

#الحطيئة

#الحطيئة_الشامي