مارِدٌ يَعرِضُ كوكباً أو جنّةً وناراً، فيختارُ الشاعرُ حرفاً واحداً من اسمها. ذلك الحرفُ شَقَّ بحراً ميّتاً وأَطلعَ الفجر.
دعاني يوما ماردي
لجولة وثار….
قال : تريد مني كوكبا؟….
أم جنة ونار؟….
فبحت حرفا من حروفك….
يا زهرة الأزهار…
فشق بحر ميتا…
وأشرق النهار….
#الحطيئة
أقرأ للشاعر الحطيئة الشامي: بين مصر ولوس انجلس