شعر اجتماعي

الى شاعرة

“الى شاعرة قصيدة كتبها الشاعر عمر ابو عساف منذ زمن بعيد عندما كان على تلك المقاعد الدراسية، حيث كانت هناك فتاة زميلة له وهي شاعرة من مخيم اللاجئين واسمها “فتون” صاحبة موهبة فذة اوقدتها قضية، فقام الشاعر عمر ابو عساف بكتابة تلك القطعة لها.

المحررة: سارة عباس

 

الى شاعرة

أنا انتِ…. أنا انتِ….

فما عدنا بهذا الكونِ اثنينِ

أنا انتِ…. أنا انتِ

فردي كلَّ اهاتي …

وغنّي جرحنا الظمآنَ شاعرتي

أضائعةٌ؟

وملككِ عالمٌ يشدو بمافيهِ

أحائرةٌ؟

وهمسكِ حلَّ واصطادَ

أمانيهِ

وجرسٌ هزّ بالقلبِ

اضاءاتٍ

تفتّشُ في صميمِ الناسِ عن وطنٍ

وعن بيتِ

أنا انتِ………..أنا أنتِ

كلانا يبحثُ في الليلِ عن حلمٍ

ولكنّ الذي يرجو نجومَ الليلِ قاطبةً

يهون امام بحّاثٍ عن البيتِ

عن الوطنِ الذي اقتيدَ….الى المنفى.. عن الوطنِ الذي بيعَ…ولم يغلبْ

عن البلسمْ….عن الشافي الذي يشفي

جراحَ القلبِ من عقربْ

أنا أنتِ…أنا أنتِ..

فغني جرحنا الظمآنَ شاعرتي

 

الشاعر عمر ابو عساف

شعر غزلي

الاحرف الاولى

الاحرف الاولى قطعة شعرية غزلية للشاعر عمر ابو عساف، وهي قصيدة قصيدة شكر وامتنان وتبجيلٌ لتلك التي زرعت الجمال وجعلت حياته تنبض، حيثُ قرر أن يكتب لها معزوفة شعرية راقية.

المحررة: سارة عباس

 

الاحرف الاولى

 

قفي يا منَ زرعتِ الوردَ في شعري وفي نثري

بربكِ وابسمي فرحاً لتزهو بسمةُ البدرِ

لانْ اعطيتني طلبي خذي مصباحي السحري

هبيني الاحرفَ الاولى – فداكَ العُمْر- منْ سَطْرِ

#الحطيئة_الشامي
الشاعر عمر ابو عساف

أقرأ أيضاً للشاعر: الرحلة رقم 508

شعر اجتماعي

أنا وفاطمة والمكفهرة

أنا وفاطمة والمكفهرة قصيدة بالفصحى للشاعر الحطيئة الشامي (عمر أبو عساف) ،ويروي فيها الشاعر موقف حصل معه، أما المكِفهرة فهي الموظفة التي أوقفت أوراقه بدون سبب، و أما عن فاطمة فهي تلك المحامية النشيطة جداً، و الذكية جداً أيضاً، والتي ساعدته ليتجاوز عقبة التعامل مع موظفة مثلها.

المحررة: سارة عباس

أنا وفاطمة والمكفهرة

 

قد جاوزتْ كل الخطوط القاتمة…..

وأغلقتْ كل النوافذِ قاطبة….

وباغتتني…. انتظرْ..

***

قد أرجعتني في المدى ..

خمسينَ عاما للورا…

وأنا المهاجرُ و المشتتُ في الفنا..

لم يبقى لي غيرَ الأملْ…

وغيرَ وجه فاطمة..

****

وفاطمة…

قالت ليَ … لا تنكسرْ

جئنا هنا كي ننتصرْ

وبعدها جاء الخبر والخاتمة …

***

كانت سعيدة الخاتمة

مثل وجه فاطمة

شكرا لك يا فاطمة.

#الحطيئة_الشامي