قصّةٌ مختصرةٌ في القصيدة: مكفهرةٌ تُغلقُ النوافذَ وتُعيدُه خمسينَ عاماً للوراء، وفاطمةٌ تقول — لا تَنكسر، جئنا لنَنتصر. شُكرٌ لها في آخرِ السطر.

 

أنا وفاطمة والمكفهرة

 

قد جاوزتْ كل الخطوط القاتمة…..

وأغلقتْ كل النوافذِ قاطبة….

وباغتتني…. انتظرْ..

***

قد أرجعتني في المدى ..

خمسينَ عاما للورا…

وأنا المهاجرُ و المشتتُ في الفنا..

لم يبقى لي غيرَ الأملْ…

وغيرَ وجه فاطمة..

****

وفاطمة…

قالت ليَ … لا تنكسرْ

جئنا هنا كي ننتصرْ

وبعدها جاء الخبر والخاتمة …

***

كانت سعيدة الخاتمة

مثل وجه فاطمة

شكرا لك يا فاطمة.

#الحطيئة_الشامي