مدرستي والذئب
هجاءٌ يَستهلُّه بقولِ “جاءَنا الذئبُ في المدرسة” — ذئبٌ بلا شَنَبٍ وذيلُه مَعطوب. القصيدةُ تَفضحُ أَصلَه: ورقيٌّ مُحَصَّنٌ بذوي السلطان. مدرستي…
هجاءٌ يَستهلُّه بقولِ “جاءَنا الذئبُ في المدرسة” — ذئبٌ بلا شَنَبٍ وذيلُه مَعطوب. القصيدةُ تَفضحُ أَصلَه: ورقيٌّ مُحَصَّنٌ بذوي السلطان. مدرستي…
هجاءٌ سياسيٌّ يَتمنّى زمنَ الخلفاءِ العادل، ويُذكِّرُ بأنَّ جدَّه طلبَ الكرامةَ في النارِ لئلّا يَعيشَ في جنّةِ العملاء. ابنة بن الأكرمين…
ردٌّ في أربعةِ أسطر على نصفِ عاشقة: اصمتي، فلن تَسمَعي مني ما يُرضي — أنا حلمٌ مستحيل. أصمت – بل…
وصفُ كلبِ الجارِ بأَدقِّ التفاصيل — ولا يَخفى المقصود. ساكنٌ نهاراً، صاحبُ الليلِ بصوتٍ يَرعُدُ كموالٍ ساطع. لجارنا كلب أسود …
هجاءٌ لمسؤولٍ سُمِّيَ “حميدو” خوفاً من جهنّم، يَنقُضُ وعودَه ويُصلّي ركعةً لِيُرى. يَنتهي بانتقادِ كلِّ موجِّهٍ هو الوباء، والشاعرُ هو المبيد. …
هجاءٌ كصَفعةٍ لا تُنسى — لاسمِ “حمزة” ولأمّه التي تَمنّت لو لم تَلِد. كلُّ بيتٍ ضَربةُ سَوْط. صفعة حمزة ضرباتُ…
هجاءٌ لواشٍ من القرية وَشى بمعلّمِ المدرسة. تَختمُ القصيدة: كلُّ صفعةٍ فوقَكم شَرف، وكلُّ بصقةٍ نارٍ فوقَكم حَسَنة. “عن فسفوس الحارة…
ترحيب خاص بالشاعر الكبير أيمن أبو شعر هي قصيدة خاصة بالشاعر الحطيئة الشامي عمر أبو عساف قالها في حب صديقه بسبب الزيارة…
مارِدٌ يَعرِضُ كوكباً أو جنّةً وناراً، فيختارُ الشاعرُ حرفاً واحداً من اسمها. ذلك الحرفُ شَقَّ بحراً ميّتاً وأَطلعَ الفجر. دعاني يوما…
أحلى امرأةٍ هي الشام: عيناها لَيلُها ومآذنُها، وأَخبارُها قهوةٌ على جريدةٍ طازجة. ينتهي السؤال: متى نَمسحُ للشامِ أَدمعَها؟ أحلى امرأة …