هجاءٌ لواشٍ من القرية وَشى بمعلّمِ المدرسة. تَختمُ القصيدة: كلُّ صفعةٍ فوقَكم شَرف، وكلُّ بصقةٍ نارٍ فوقَكم حَسَنة.

 

“عن فسفوس الحارة النمنام الكاذب الذي وشى بمعلم المدرسة”

هل عدت تذكر يا فسفوس قريتنا

يوم الوشاية ..يوم تقبض الثمنا

سموا أديبا وما أعطوا لك ..أدبا

وفاقد الشيء لا يعطي وان فطنا

لا بارك الله فيمن جل مقصدهم

قتل المعلم وهو من بنى وطنا

طبع الرعاة كطبع الدابة انفلتت

لن تقطع الدرب حتى تحكم الرسنا

فكل صفعة حق فوقكم شرف

وكل بصقة نار فوقكم حسنا

#الحطيئة_الشامي

#الحطيئة

#فسفوس_الحارة