الراعية
قصيدةٌ لراعيةِ الباديةِ التي تَمرُّ دونَ سلام. خيوطُ السحابِ تَشُقُّ السماء، وعَيناها تَجمعانِ شَملَ الشاعرِ يداً حانية. الراعية خيوط السحاب…
قصيدةٌ لراعيةِ الباديةِ التي تَمرُّ دونَ سلام. خيوطُ السحابِ تَشُقُّ السماء، وعَيناها تَجمعانِ شَملَ الشاعرِ يداً حانية. الراعية خيوط السحاب…
تهنئةٌ لأمٍّ بمَولودها: العصفورُ يَفتحُ البابَ المُوصَد، والبشارةُ مَوْعودة. إن جاءَ جميلاً فلا عَجَب — فجمالُ الأمِّ هو الأصل. أم المولود…
قصّةُ مدينتين: حياةٌ وحُبٌّ ومقصلة. القصيدةُ وَصيّةٌ مكتوبةٌ بحبرِ الغد — أُريدُكِ أن تَذكُريني بكلِّ صديقٍ أمين، بكلِّ صلاةِ مساء، بكلِّ غناءٍ…
إعادةُ كتابةٍ لإحدى قاتلتَي الإسكندريّة: ريّا. غُرفةٌ مُزيَّنة، موسيقى خرافيّة، ثمَّ — فجأةً — تَنفتحُ سجلّاتُ قَتلاها، فيَلوذُ الشاعرُ بالفرار. (2010) …
قصيدةُ غَزَلٍ قصيرة (1998): الكلماتُ ضفائرُ ذهبيّة، أُطُرُها من سِحرِ العيون، وأنتِ الأَثمَنُ فيها. كلماتي كلمات قلبي منك أدنيها وقصائدي…
إعلانُ نذرٍ سياسيّ من لوس أنجلس (21-1-2017): لن أُصَوِّتَ إلا للنساء. هُنَّ بحورُ أَشعاري ونيلي، والأزلامُ يَشُنّونَ الحروبَ بأنصافِ الحلول. أنا…
“ليزا” فتاةٌ ألمانيّةٌ أحبَّتِ العربيّة، ووَقَفَتْ ضدَّ القتلِ والإرهاب. القصيدةُ ذكرى عابرةٌ في سوق، عادتْ بعدَ سنواتٍ كقصّةِ شَوقٍ في لحظات. (2004)…
اسمٌ سُمِّيَ على ضِدِّه: “أخلاق” لكَثرةِ ما تَحدَّثَتْ عن الأخلاق. ثلاثةُ أبياتٍ في وَجهٍ لا يَستحي. أخلاق أخلاق لكثرت حديثها…
صورةٌ لامرأةٍ تَعبُرُ صامتةً مُغرَقةً بالغضب، فيَسقطُ معها كلُّ شيء: العيونُ تَتثاقل، النوافذُ تُغلَق، وتَتشقَّقُ السماءُ كجوزة. (1998) ساخطة مرت…
تَنطلقُ من مثلٍ شعبيّ: البابُ الذي يأتيكَ منه ريحٌ، سُدَّهُ واسترح. القصيدةُ نصيحةٌ في إغلاقِ بابِ المُرائين: الصمتُ والبُعدُ جوابُهم الأَوفى. …