صفعة حمزة
هجاءٌ كصَفعةٍ لا تُنسى — لاسمِ “حمزة” ولأمّه التي تَمنّت لو لم تَلِد. كلُّ بيتٍ ضَربةُ سَوْط. صفعة حمزة ضرباتُ…
هجاءٌ كصَفعةٍ لا تُنسى — لاسمِ “حمزة” ولأمّه التي تَمنّت لو لم تَلِد. كلُّ بيتٍ ضَربةُ سَوْط. صفعة حمزة ضرباتُ…
هجاءٌ لواشٍ من القرية وَشى بمعلّمِ المدرسة. تَختمُ القصيدة: كلُّ صفعةٍ فوقَكم شَرف، وكلُّ بصقةٍ نارٍ فوقَكم حَسَنة. “عن فسفوس الحارة…
ترحيب خاص بالشاعر الكبير أيمن أبو شعر هي قصيدة خاصة بالشاعر الحطيئة الشامي عمر أبو عساف قالها في حب صديقه بسبب الزيارة…
تَعدادُ مكانٍ ومحبّة: هنا عشتارُ في قصرِ الحبّ، هنا بغدادُ والشعراء، هنا الشهيدتانِ بلقيسُ وأطوار. هنا العراق هنا ريّا هنا…
قصيدةٌ من تشبيهاتٍ متتالية، تَنتهي بمفارقةٍ واحدة: كأنّكِ وَجَعُ الجراحِ — وأنتِ طبيبي. كأنك كأنك دفء الصباح وحزن الأصيل….. كأنك…
مارِدٌ يَعرِضُ كوكباً أو جنّةً وناراً، فيختارُ الشاعرُ حرفاً واحداً من اسمها. ذلك الحرفُ شَقَّ بحراً ميّتاً وأَطلعَ الفجر. دعاني يوما…
أحلى امرأةٍ هي الشام: عيناها لَيلُها ومآذنُها، وأَخبارُها قهوةٌ على جريدةٍ طازجة. ينتهي السؤال: متى نَمسحُ للشامِ أَدمعَها؟ أحلى امرأة …
بضعةُ أسطرٍ في لقاءٍ يَتلوهُ فجر: تغريدُ بلابلَ على النخيل، وفرحُ خمائلَ تَستيقظ. لقاؤك حلم… ويتلوه فجر يغرد فوق النخيل و…
في الغربِ تُدعى حرّية، في الشرقِ حُلمٌ مجنون. القصيدةُ مَحبسٌ مزدوج: الشاعرُ في عشقها، وعشقُها في صدره. في الغرب تدعى حرية…
إهداءٌ بَلَديٌّ لا غَزَلي: قصيدةٌ إلى الجزائر التي عانَقَ تاريخُها مَجدَه، وإلى وَهرانَ التي يَحِنُّ إليها كلّما بَعُد. خَذَلَتهُ بلادُه فأهداها قلبَه.…