مديرةٌ تعشق الرشوات، وموجّهٌ يمسح الجوخ، وآذنٌ يعدّ الخطوات… ثم عصا سحرية تعيد ترتيب العدالة على طريقتها الخاصة. أغنية ساخرة عن نهايةٍ تليق بمن باع الضمير: مديرةٌ تسابق الأسماك.
📺 شاهد الأغنية على يوتيوب:
كلمات الأغنية
كَانَتْ مُدِيرَتُنَا وَتَعْشَقُ الرَّشَوَاتِ، وَتَشْتَرِي ذِمَمَ الْأَزْلَامِ بِالْعَشَرَاتِ.
يَأْتِي إِلَيْهَا فِي الصَّبَاحِ مُوَجِّهٌ، بَاعَ الضَّمِيرَ، أَبْلَهُ الْحَرَكَاتِ.
فالْجُوخَ يَمْسَحُهُ الْجَمِيعُ مُسَايِرًا، وَالْآذِنُ الْمُخْبِرُ يَعُدُّ لِي خُطُوَاتِي.
هَذِي أَشَدُّ مِنَ الْفِرْعَوْنِ تَفَرْعُنًا،
قُلْتُ: إِلَهِي، أَيْنَ… أَيْنَ عَصَاتِي؟
أَيْنَ عَصَاتِي؟
أَيْنَ عَصَاتِي؟
قُلْتُ: إِلَهِي، أَيْنَ عَصَاتِي؟
أَيْنَ عَصَاتِي؟ (أَيْنَ عَصَاتِي)
وَأَحَلْتُهَا فِي الْمَاءِ تَجْرِي ضِفْدَعًا،
وَتُسَابِقُ الْأَسْمَاكَ وَالْحَشَرَاتِ.
فَتَبَدَّدَتْ سُحُبُ الشَّقَاءِ بِلَحْظَةٍ
وَأَطَلَّتِ النَّجْمَاتُ فِي السَّمَاوَاتِ
إِنْ سَأَلْتَ عَنْ حَقٍّ ضَاعَ
فَهُمُ الْجَوَابُ الْمُرُّ
وَإِنْ رَأَيْتَ الظُّلْمَ يَزْهُو
فَارْفَعْ صَوْتَكَ أَنْتَ .. أَنْتَ.. حُرُّ
أَيْنَ عَصَاتِي؟
أَيْنَ عَصَاتِي؟
قُلْتُ: إِلَهِي، أَيْنَ عَصَاتِي؟
أَيْنَ عَصَاتِي؟ (أَيْنَ عَصَاتِي)
كلمات: عمر ابو عساف