بيتُها ليس عنواناً، بل ذاكرة. يوقفُها الشاعرُ ليصبّحَ عليها صباحَ الخير، ويذكّرَها بأنه عاشَ فيها يومينِ فقط — يومَ ميلادهِ ويومَ الفراق.
بيتها
يا بيتَ منْ ضحكتْ قلبي لضحكتها
أنعمْ صباحاً وطبْ في جوٍّكَ الهادي
لي فيكَ يومانِ منْ حزنٍ ومنْ فرحِ
يوم الفراق ويوم كان ميلادي
قصيدة: بيتها
أقرأ أيضاً: قصيدة رسالة الى صورة (خاطرة نثرية)
أقرأ أيضاً: كفاني بنهرك