شعر هجائي وساخر

نهاية المديرة ضفدعة

نهاية المديرة ضفدعة هي قصيدة يتحدث الشاعر عمر ابو عساف عن الفساد في العديد من الأماكن ،وقد عبر عن كيف أن هناك الكثير من الأشخاص قادرون على بيع حياتهم وخيانة من يحبون، متسائلاً في القصيدة هل يمكن أن يصفح البشر عن الاخطاء والزلات.
المحررة : سارة عباس

نهاية المديرة ضفدعة

كانت مديرتنا
وتعشق الرشواتِ
وتشتري ذممَ …
الازلام بالعشراتِ
***
يأتي اليها في الصباح موجهٌ
باع الضميرَ احمقُ الحركاتِ
والجوخ يمسحه الجميع تفاخرا
وآذنٌ مخبرٌ يعدّ لي خطواتي
***
هذي اشد من الفرعون
تجبرا
قلت الهي …اين اين عصاتي؟
واحلتها.. في الماء تجري ضفدعا..
هرما…
و تسابق الاسماك و الحشراتِ
***
جاءت لترجوني
أعيدها بشرا …
امحو خطاياها
واغفر الزلاتِ
قلت اغربي
ياضفدع السوء
هذا جزاء الظلم و الهفواتِ
***
المفردات:
موجه: الموجه التربوي هو المسؤول عن المدراس في منطقة ما
آذن: هو شخص يعمل كخادم او حاجب بالمدرسة
قصيدة: نهاية_المديرة_ضفدعة
#الفساد_الاداري
شعر هجائي وساخر

مثل البومة

مثل البومة قصيدة في الهجاء للشاعر السوري المعاصر الحطيئة الشامي عمر أبو عساف، حيثُ تحمل القصيدة صورة تشبيهية قوية في الهجاء والوصف التعبيري القوي، وقد أبدع ابو عساف كعادته في تلك القصيدة بالعديد من الألفاظ الهجائية ليقول:.

المحررة: سارة عباس

مثل البومة

 

كبيرة سوداء

مثل البومة لا تطير إلا في الليلة الظلماء

جبانة خوافة لا تعشق الضياء

و تسألوني بعد عن الحرب و العداء

مادامت البومة ملهمي

فلن تروا غير الذم و الهجاء

شعر هجائي وساخر

الكرش العظيم

الكرش العظيم قصيدة قمة في الروعة تناول فيها الشاعر الحطيئة الشامي عمر أبو يوسف نموزج للنقد والهجاء والسخرية الآدبية الخفية، والتي أستطاع فيها أن يستخدم التهكم والسخرية بشكل يجذبك.

المحررة: سارة عباس

الكرش العظيم

 

تمدّ يدا مصافحة إليه

فيضربها بعود الخيزرانِ

وتثنيك القرابة عن هجاء

فيمعن بالتجني والجَنانِ

كأنه في اللقاء ليث هصور

وعند الأجنبي كما الفرانِ

له انف كمنقار الغراب

ووجه مثل وجه الأفعوانِ

تكرّش ثم ضاق الخصر عنه

وأمسى مثلما القطط السمان

حذار يا أبا الكرش العظيم

فصبري بالدقائق والثوان

وبيتك من زجاج ما عرفت

فلا ترمي الحجارة والأواني

****

#الحطيئة

#الحطيئة_الشامي