نهايةٌ تليقُ بها: لا حبسٌ ولا محاكمة، بل لعنةٌ من خرافةٍ قديمة. تُحوَّلُ المديرةُ — التي اشترتْ الذممَ بالعشرات — إلى ضفدعٍ يسبحُ بين الأسماك، ثم تجيءُ مستجديةً المغفرة. هذا الجزءُ الثاني من سيرتها.

 

نهاية المديرة ضفدعة