نهايةٌ تليقُ بها: لا حبسٌ ولا محاكمة، بل لعنةٌ من خرافةٍ قديمة. تُحوَّلُ المديرةُ — التي اشترتْ الذممَ بالعشرات — إلى ضفدعٍ يسبحُ بين الأسماك، ثم تجيءُ مستجديةً المغفرة. هذا الجزءُ الثاني من سيرتها.
نهاية المديرة ضفدعة
كانت مديرتنا
وتعشق الرشواتِ
وتشتري ذممَ …
الازلام بالعشراتِ
***
يأتي اليها في الصباح موجهٌ
باع الضميرَ احمقُ الحركاتِ
والجوخ يمسحه الجميع تفاخرا
وآذنٌ مخبرٌ يعدّ لي خطواتي
***
هذي اشد من الفرعون
تجبرا
قلت الهي …اين اين عصاتي؟
واحلتها.. في الماء تجري ضفدعا..
هرما…
و تسابق الاسماك و الحشراتِ
***
جاءت لترجوني
أعيدها بشرا …
امحو خطاياها
واغفر الزلاتِ
قلت اغربي
ياضفدع السوء
هذا جزاء الظلم و الهفواتِ
***
المفردات:
موجه: الموجه التربوي هو المسؤول عن المدراس في منطقة ما