قصيدةٌ لراعيةِ الباديةِ التي تَمرُّ دونَ سلام. خيوطُ السحابِ تَشُقُّ السماء، وعَيناها تَجمعانِ شَملَ الشاعرِ يداً حانية.

 

الراعية

 

خيوط السحاب تشق السماء

فلمي قطيعك يا راعية

أما آن للسهل أن يستريح

وتلك اليدين مع الرابية

فلمي قطيعك بي فضول

لأسأل عن حلوة البادية

********

تمرين قربي ودون سلام

فهل أنت عن ذلك راضية

وحين رأيتك مثل الغمام

تسقطت قطرك كالآنية

*********

انتظرتك شوقا قبيل المساء

وخليت قلبي مثل الكمين

وحين التفت بذاك المساء

خطفت ضياءك في ثانيه

*********

فؤاد خجول وطير الحياء

سيرشف من بحرك الغافية

عيونك تجمع دفء السواد

وتجمع شملي يدا حانية

نثرت شعوري مثل الرماد

فلمي شتاتي يا رَاعية

************

#الحطيئة_الشامي