إعادةُ كتابةٍ لإحدى قاتلتَي الإسكندريّة: ريّا. غُرفةٌ مُزيَّنة، موسيقى خرافيّة، ثمَّ — فجأةً — تَنفتحُ سجلّاتُ قَتلاها، فيَلوذُ الشاعرُ بالفرار. (2010)
ريا أخت سكينة
وادخلتيني غرفتك
مزينة العبارات
تنوء بعالم التصوير
وأشياء الجميلات
وأشعلت….. غمامات من البخور
وموسيقى خرافية
وقلت دعني أنسيك
هوى الماضي….أسى الأتي
وغنينا وعربدنا
وأعلينا المسرات
حسبتك خير من قابلت
وأحلى أحلى جناتي
إلى أن جئت بالتاريخ
وأسرار الحكايات
وأشكال للتوضيح
من آثار قتلاك
فتلك جنازة الشجعان من تاهوا بدنياك
وذاك مشوه الوجه
عليه سموم ناباك
فقلت اهرب الآن
فدوري ربما الأتي
************
#الحطيئة_الشامي
#ريا
#سكينة
#ريا_و_سكينة
29 مارس 2010 الساعة: 17:03 م
- الشاعر عمر ابو عساف
- أقرأ للشاعر : دعينا من الاغنيات اليتامى
- أقرأ للشاعر أيضا: إلى آفلة