هجاءٌ لرَجلٍ تَكَرَّشَ حتى ضاقَ به الخصر: ليثٌ في حضرةِ الأقارب، فِرَّانٌ أمامَ الغريب. الوصيّةُ الختاميّة: بيتُكَ من زجاج، فلا تَرمِ الحجارة.
الكرش العظيم
تمدّ يدا مصافحة إليه
فيضربها بعود الخيزرانِ
وتثنيك القرابة عن هجاء
فيمعن بالتجني والجَنانِ
كأنه في اللقاء ليث هصور
وعند الأجنبي كما الفرانِ
له انف كمنقار الغراب
ووجه مثل وجه الأفعوانِ
تكرّش ثم ضاق الخصر عنه
وأمسى مثلما القطط السمان
حذار يا أبا الكرش العظيم
فصبري بالدقائق والثوان
وبيتك من زجاج ما عرفت
فلا ترمي الحجارة والأواني
****
#الحطيئة