هجاءٌ عَذبُ النَّبر، يَبدأُ بالكِبَر: شواطئُ قصري ماءٌ وظلّ، يَستظلُّ بها الغرباء. ينتهي بالتحذير: حذارِ — ما لم يُقَلْ.

 

إلى مستفزة

 

شواطئُ قصري ماءٌ وظلْ

وكم من غريبٍ أتى يستظلْ

لأن زرتِ يوماً..

يطيبُ اللقاءُ..

وأن تهجري البحر…ليس يقلْ

***

مللتُ عنادكِ ..طال المملْ..

فلا “تطربيني” بهذا الجدلْ..

وقد كنتِ يوما بقصري الكبيرْ

تغاري عليَّ ..كطفل صغيرْ

فاه لقلبك كم قد أظلْ

***

هجرتُ قديماً بلاد النساءْ

وحطمتُ كل قيودِ الحديدْ

وكم شهرزاد وفجر جديدْ

أرادتْ رضائي وطال العناءْ

***

عقيمٌ كهجركِ شعرُ الهجاءْ..

وما عاد يجدي غناء الغزلْ

فلا تخشي بوحي وماذا يقالْ

ولكن حذاري..

ما لم يقلْ

#الحطيئة_الشامي

#الى_مستفزة