الى شاعرة
لـ”فتون” — زميلةُ مقاعدِ الدراسة، شاعرةُ المخيم. لم تُكتب هذه القطعة عنها، بل من داخلها: منذ السطر الأول يتلاشى الفارقُ بين الصوتين…
لـ”فتون” — زميلةُ مقاعدِ الدراسة، شاعرةُ المخيم. لم تُكتب هذه القطعة عنها، بل من داخلها: منذ السطر الأول يتلاشى الفارقُ بين الصوتين…
الرحلةُ التي وُلدت في الجوّ بين باريسَ والقاهرة. القاهرةُ هنا ليست مدينةً بل تاج: يخرجُ منها الشاعرُ ملكاً متوَّجاً، من مائها سُحبُه…
قصيدةُ شَوقٍ كُتبتْ من المهجر: لوس أنجلس تُذَكِّرُهُ بالقاهرة، فيَحملُها بين الضلوع. سفنُ الربيعِ تُعيدُهُ إلى وجوهٍ وضحكاتٍ يَعرفُها قمرُها البديع. …
قصيدةٌ كلاسيكيّةٌ بقافيةٍ موحَّدة: تصويرٌ شديدُ التفصيل لحبيبةٍ مريضة، يُخاطبُها بألّا تُغضِبَه بدَمعٍ ولا تَأنيب. السؤالُ كأنّه إِبَرٌ تَحُزُّ القلب. لا…
تهنئةٌ لأمٍّ بمَولودها: العصفورُ يَفتحُ البابَ المُوصَد، والبشارةُ مَوْعودة. إن جاءَ جميلاً فلا عَجَب — فجمالُ الأمِّ هو الأصل. أم المولود…
قصّةُ مدينتين: حياةٌ وحُبٌّ ومقصلة. القصيدةُ وَصيّةٌ مكتوبةٌ بحبرِ الغد — أُريدُكِ أن تَذكُريني بكلِّ صديقٍ أمين، بكلِّ صلاةِ مساء، بكلِّ غناءٍ…
“ليزا” فتاةٌ ألمانيّةٌ أحبَّتِ العربيّة، ووَقَفَتْ ضدَّ القتلِ والإرهاب. القصيدةُ ذكرى عابرةٌ في سوق، عادتْ بعدَ سنواتٍ كقصّةِ شَوقٍ في لحظات. (2004)…
هجاءٌ لواشٍ من القرية وَشى بمعلّمِ المدرسة. تَختمُ القصيدة: كلُّ صفعةٍ فوقَكم شَرف، وكلُّ بصقةٍ نارٍ فوقَكم حَسَنة. “عن فسفوس الحارة…
ترحيب خاص بالشاعر الكبير أيمن أبو شعر هي قصيدة خاصة بالشاعر الحطيئة الشامي عمر أبو عساف قالها في حب صديقه بسبب الزيارة…
ثلاثةُ مقاطعَ كأقانيم: هنا الغُربةُ — يومَ رمَوْني في البئرِ وهَرَّتْ ذئابُ الحيّ. هنا العشقُ — يومَ اكتملَ البدرُ قبلَ تَمامِ شهره.…