“للشامِ أهفو والسويدا غايتي” ليست مجرّد أغنية، بل حنينٌ يمتدّ من رُبى السويداء وحجرِها الأسمر إلى الشام، حيث يبقى الأهلُ والدربُ ومجلسُ الأحبّة، وتبقى الكرامةُ غايةً لا تُنسى. عُدتُ إليها شاعرًا ومهندسًا، وما زالت هي البوصلة.

استمعوا للعمل كاملًا، وشاركونا آراءكم 💬
👇👇

📺 شاهد الأغنية على يوتيوب:

 

📜 كلمات الأغنية:

أَهْلُوكِ مَلُّوا أَمْ تَرَاهُمْ قَدْ نَسُوا
عُمْرِي لَدَيْهِمْ وَالْهَوَى يَا نَرْجِسُ
لَهْفِي عَلَيْهِمْ إِنْ أَرَاهُمْ مَرَّةً
فِي الدَّرْبِ أَوْ جَمَعَ الأَحِبَّةَ مَجْلِسُ

لِلشَّامِ أَهْفُو وَالسُّوَيْدَا غَايَتِي
وَبِهَا الْحَبِيبُ وَالصَّدِيقُ الْمُؤْنِسُ
يَا لَلسُّوَيْدَا وَيَا لَصَوْلَةِ أَهْلِهَا
يَوْمَ الْكَرَامَةِ جَارِحٌ وَعَرَنْدَسُ

أُخْتَانِ قَامَا فِي الْمَسَاءِ لِتَهْدِمَا
بَيْتَ الطُّغَاةِ وَفِي الصَّبَاحِ تُكْنَسُ
قَدْ غِبْتُ عَنْهَا طَالِبًا دَرْبَ الْعُلَا
أَصْبُو إِلَى نُورِ الثُّرَيَّا وَأَقْبِسُ
وَالْيَوْمَ عُدْتُ شَاعِرًا مُتَعَبِّدًا
عَلَّامٌ فِي عِلْمِ الْحَاسُوبِ مُهَنْدِسُ

لِلشَّامِ أَهْفُو وَالسُّوَيْدَا غَايَتِي
وَبِهَا الْحَبِيبُ وَالصَّدِيقُ الْمُؤْنِسُ
يَا لَلسُّوَيْدَا وَيَا لَصَوْلَةِ أَهْلِهَا
يَوْمَ الْكَرَامَةِ جَارِحٌ وَعَرَنْدَسُ

كَثُرَ الْحَدِيثُ وَلَوْ أَرَدْتُ قَصِيدَةً
عَدَدَ النُّجُومِ حُرُوفُهَا تَتَكَدَّسُ
فَحَدِيثُنَا عَنْهَا هَوَاءُ تَنَفُّسِي
لَا تُسْكِتُونَنِي كَيْ يَدُومَ تَنَفُّسُ