رسالةٌ من المنفى إلى المديرة-الضفدع وجوقتها. تقريرٌ ساخر: هنا يُطعمون الجائعَ والطيرَ، والمخبرون للبحثِ العلمي لا للخيانةِ الزوجيّة، والشاعرُ معزَّزٌ مهاب. تنتهي الرسالة بدعاء: أن يكونَ مثواها مستنقعاً في الغاب.

 

الى المديرة ضفدعة

من بلادِ العمِّ سامْ
إلى المديرة ضفدعة
وجوقةِ اللئامْ!

نحنُ هنا بخيرْ
ويُطعمونَ الجائعَ والطيرْ
والمخبرُ… هنا… للحاجةِ العلميةْ
وليسَ مثلَ عندكم.. للخيانةِ الزوجيةْ!

من بلادِ العمِّ سامْ
إلى المديرة ضفدعة
وجوقةِ اللئامْ!

أما عنِ الكِتابْ
فهوَ من الأصحابْ
وليس كلُّ من تداركَ الأخطاءَ والأعطابْ
يُقصى ببابِ حِقدكُم مُهمَّشاً مُعابْ
هداكُمُ.. يا ضفدعةْ لِجادةِ الصوابْ

أما عن الأشعارِ والآدابْ
ومحنةِ العقولِ في الخَرابْ
وكتْمِ صوتِ شاعرٍ..
يا معشرَ الذئابْ!

الشاعرُ… في المهجرِ… مُعزّزٌ مُهابْ
تُمحَى حدودُ الكونِ في حضورِهِ
وتُشرَبُ الأنخابْ

من بلادِ العمِّ سامْ
إلى المديرة ضفدعة
وجوقةِ اللئامْ!

أما عنِ الحرية… في بلادِ العمِّ سامْ
بَنَوا لها الأصنامْ
ويعبدونَها… في النومِ والقيامْ
لكنني لم أرَ في حياتيَ المهجريةْ
أيَّ عجوزٍ أو صبيةْ
تُفاخرُ بقشرةِ القضيةْ
وتدّعي – مثلَكِ يا ضفدعة – أنها الحريةْ!

هداكُمُ يا ضفدعة لِجادةِ الصوابْ
وبدّدَ الأوهامَ في.. سَرابِكُم، وغابْ!

#عمر_ابوعساف
#الحطيئة_الشامي
من بلاد العم سام الى المديرة ضفدعة