قصيدةٌ في رسائلِ الحبّ: شَرايينُ يُحيِيها تَدفُّقُها، وموجةٌ تَمحوهُ وتَعشَقُها، وتُقدِّمُ نفسَها — لو كَذِبَتْ — حقيقةً يُصَدِّقُها. (2009)

 

رسائل خاصة جدا

 

رسائلكِ التي أهوى

ويسحرني تأنُقها

هي الدنيا وفرحتها

ومغربها ومشرقها

شراييني التي أحيا

ويحييني تدفقها

تفيضُ كموجةٍ عبرتْ

وتمحوني وأعشقُها

وأعشقُ مدَها قُدِماً

إلى جزري فتغرقها

**

رسائلكِ التي هطلتْ

على حقلي تعانقُها

رَوَت آمالَ موعدُنا

فعادِ لها تألُقها

سأقرئُها إذا قدمتْ

أقبلها، أطوقها

وبعدَ الرشفة الأولى

سأبقيها، أعتقها

أعودُ لها أحاوِرها

ولو كذبتْ أصدقها

فليسَ لغيثُها بدلاً

ومنها عاشَ عاشقُها

#الحطيئة_الشامي

#رسائل خاصة جدا

2009

الشاعر عمر ابو عساف