الى السريالي
قطعةٌ نقديّةٌ بصيغةٍ سرياليّة، تختمها جملةٌ تجمعُ بين الأمنيّ والفنّي: ليسَ على فرانكشتاينَ أن ينتقدَ جمالَ الموناليزا. من فمُكَ ادينكْ… لاتبصمْ..…
قطعةٌ نقديّةٌ بصيغةٍ سرياليّة، تختمها جملةٌ تجمعُ بين الأمنيّ والفنّي: ليسَ على فرانكشتاينَ أن ينتقدَ جمالَ الموناليزا. من فمُكَ ادينكْ… لاتبصمْ..…
قصيدةُ شَوقٍ كُتبتْ من المهجر: لوس أنجلس تُذَكِّرُهُ بالقاهرة، فيَحملُها بين الضلوع. سفنُ الربيعِ تُعيدُهُ إلى وجوهٍ وضحكاتٍ يَعرفُها قمرُها البديع. …
لأجلِ عَينَيها، يَكتبُ الشاعرُ على جبينِ البدر، ويَجمعُ المجرّةَ في سلّةِ الثريّا، لِيَنثرَ النجومَ فوقَ خدِّها الجلّنار. (2005) لاجل عينيك …
صورةٌ في يومٍ ماطر: ضفائرُ حائراتٌ لا تَرضى شِمالاً ولا يَميناً، وبَسمةٌ كوَهجِ البرقِ تَعقُبُها السكينة. القصيدةُ كاملةٌ من مَشهدٍ واحد. …
ثلاثةُ أبياتٍ في نداءٍ يَتكرَّر: لا تَذهبي. الشاعرُ جَمَعَ الرياحَ لمَركَبه، وسُلطانُ الحنينِ ما زالَ بلَهفته. لا تذهبي لا تذهبي…
مَرثيّةٌ لنزار قبّاني: أميرُ الوردِ يَرحلُ، فتَنحَني دمشقُ وياسَمينُها، ويَسألُ الشاعرُ في الختام: مَن للشعرِ بَعدَك يا نزار؟ (2005) أميرُ الورد…