قصيدةُ شَوقٍ كُتبتْ من المهجر: لوس أنجلس تُذَكِّرُهُ بالقاهرة، فيَحملُها بين الضلوع. سفنُ الربيعِ تُعيدُهُ إلى وجوهٍ وضحكاتٍ يَعرفُها قمرُها البديع.
بين مصر ولوس انجلس
يا مصرَ عدتُ اليكِ تحملني…
سفنُ الربيعِ…
أشتاقُ اصحابي وعينيها وضحكةُ
القمرِ البديعِ….
فاضتْ بشاشتها….
وطوى جناحاها..
بردَ الصقيعِ…
يا شمسكُ الدافي ستعرفني وتعرفُ كلَّ
أسفاري وميعادَ الرجوعِ
فانا لمصرَ و مصرُ لي حبي…
انْ غبتُ..أحملها…
بين الضلوع
#عمر_ابوعساف
#الحطيئة_الشامي
- أقرأ أيضا للشاعر عمر ابو عساف: الى السريالي
- أقرأ أيضا للشاعر: الرحلة رقم 508