“نرجس” نداءٌ لا اسمٌ كما يَبدو، ومفتاحُ السعادةِ في القصيدةِ ثلاثةُ أحرف — ميمٌ وصادٌ والهوى في رائها — ثالوثٌ مقدَّسٌ عند الجميع.
قصيدة نرجس
أهلوك ملوا أم تراهمْ قد نَسوا
عمري لديهمْ والهوى يا نرجسُ
لهفي عليهمْ إنْ أراهمْ مرةً
في الدربِ أو جمع الأحبةَ مجلسُ
قمري لديهمْ طالما خفتُ الدجى
لا تتركيني كل شيء يعبسُ
وتمسكي كلتا يدي لأنها
غرقتْ وغابتْ من يدي الأشمسُ
يا قلبُ كم سقطتْ عليك زلازل
إلا يضم كلا يدينا محبسُ
وأخاف إن نظرتْ إلي بنظرة
أشقى بها طول الحياة وأضرسُ
***
يا نيلها أين المكانُ لعاشق؟؟
أضناهُ دهر و الزمانُ الأخرسُ
مفتاحُ سعدي في الحياة ثلاثة
وإذا جُبرتُ بغير ذلك انحسُ
ميمٌ وصادٌ والهوى في راؤها
ثالوثها عند الجميع مقدسُ
ردتْ إلي الروح منها راؤها
ومشتْ إلي الصادُ صاد تهمسُ
كم ألف ميم في المذلةِ تنحني
والميم منها زهوة وتغطرسُ
كثر الحديثُ ولو أردتُ قصيدةً
عدد النجوم حروفها تتكدسُ
فحديثنا عنها هواء تنفسي
لا تسكتوني كي يدومَ تنفسُ
#مصر
#الحطيئة
#الحطيئة_الشامي_في_مصر
#قصيدة_نرجس
- أقرأ للشاعر: ليلى هي وطني
- أقرأ أيضا: