مَرثيّةٌ لنزار قبّاني: أميرُ الوردِ يَرحلُ، فتَنحَني دمشقُ وياسَمينُها، ويَسألُ الشاعرُ في الختام: مَن للشعرِ بَعدَك يا نزار؟ (2005)
أميرُ الورد
أمير الورد مهلا فالديارُ
تهدم صرحها وثنى الجدارُ
رحيلك عنّ في ارج الربيع
أعاد خريفه فكبا النهارُ
تركت جنائن البيت القديم
زهور الحب اذهلها الدوارُ
دمشق اليوم قدزحفت اليك
يكاد يزول عن بردى الوقارُ
حياء الياسمين كذا الورود
لاجلك كان قد نزع الخمارُ
دمشقُ واه من الم الوداع
أبعدك ينجب اليوم المحار؟
أحقا مات من أحببت يوما
وقالوا فيه ماظنوا وجاروا؟
دمشق تجملي بالصبر ثوبا
كذلك كان يرجوك الهزارُ
أمير الورد والاشعار حيرى
فمن للشعر بعدك يانزارُ؟
رحلت بعيدما قدم السنون
متى ستعود والعش انتظارُ؟
- أقرأ للشاعر: ساخطة
- أقرأ أيضا: الى السريالي